Growth Systems

كيف يظهر موقعك في إجابات ChatGPT؟

نتابع في هذا الدليل سؤالًا واحدًا يكتبه مشترٍ في جدة. نمشي معه من لحظة إرساله إلى لحظة ظهور الجواب. وعند كل محطة نرى ما الذي يجعل ChatGPT يختار موقع شركةٍ أو يتركه.

سؤال من جدة

مدير مشتريات في مصنعٍ بجدة يجهّز خط إنتاج جديدًا. والمورد الذي يختاره اليوم قد يبقى معه سنوات.

قبل أن يتصل بأحد، يفتح ChatGPT على هاتفه. ويكتب ما يكتبه أي مشترٍ في مكانه، «أفضل مورد معدات مصانع في جدة».

يأتيه الجواب مرتّبًا. خريطةٌ لجدة عليها تقييمات بالنجوم، ثم أسماء شركات، لكل شركةٍ سطرٌ قصير.

ثم يضغط زرّ المصادر (Sources)، ليعرف من أين جاء هذا الكلام. فلا يجد تحته إلا موقعين.

المدير مثالٌ من عندنا، لكنّ الشاشة حقيقية. كتبنا سؤاله في ChatGPT يوم 29 سبتمبر 2026، بمقاس شاشة هاتف ودون تسجيل دخول. فسمّى ست شركات، ولم يضع تحت المصادر إلا موقعين.1

لقطة هاتف داكنة من ChatGPT دون تسجيل دخول، فيها سؤال «أفضل مورد معدات مصانع في جدة»، ثم خريطة لجدة عليها تقييم 4.6 بالنجوم وبطاقة شركة الصقور للمعدات الصناعية، ثم أول الجواب، وفيه سطر شركة الصقور «وتذكر الشركة أن لديها خبرة تتجاوز 50 عامًا ودعمًا فنيًا وخدمة ما بعد البيع» وبجانبه زر باسم الشركة، يغطي سهم التمرير جزءًا منه.
سؤال «أفضل مورد معدات مصانع في جدة» في ChatGPT، بمقاس شاشة هاتف ودون تسجيل دخول. خريطةٌ لجدة بالتقييمات، ثم أول شركة وبجانب سطرها زرّ موقعها، ويغطّي سهمُ التمرير جزءًا منه. 29 سبتمبر 2026.
لقطة هاتف داكنة من ChatGPT دون تسجيل دخول، في أعلاها آخر الجواب عن موردي معدات المصانع في جدة، وفيه ALMUTLAK TOOLS وMachine Innovation Co. وMakinati Cnc Laser Trading وفرسان الخيال للمعدات الصناعية وبجانبها زر fursanalkhail.com، وفي أسفلها لوحة Sources مفتوحة فيها موقعان فقط، شركة الصقور للمعدات الصناعية وfursanalkhail.com.
آخر الجواب نفسه، ولوحة المصادر (Sources) مفتوحة. سمّى ChatGPT ست شركات، تظهر هنا أربعٌ منها، ولم يضع في اللوحة إلا موقعين. 29 سبتمبر 2026.

وكنا سألناه السؤال نفسه قبلها بيوم، في بحثٍ على أسئلة الشركات في السوق السعودي. يومها سمّى سبع شركات، ووضع تحت المصادر موقعين أيضًا.2

بجانب بعض السطور زرٌّ صغير عليه اسم موقع. هذا الزر اسمه الاستشهاد (citation)، ويضعه ChatGPT ليقول من أين أخذ الكلام. وسنسمّيه هنا زرّ الموقع.

فالشركات في هذا الجواب نوعان. شركةٌ بجانب سطرها زرّ موقعها، وشركةٌ ذُكر اسمها بلا زر.

عن شركة الصقور للمعدات الصناعية كتب سطرًا، ووضع بجانبه زرّ موقعها. وعن Arab Pros كتب أنها في حي العزيزية، ولم يضع زرًّا.1 وهذا جوابٌ واحد في لحظةٍ واحدة، وليس حكمًا على أي شركة.

ولهذا المساعد وزنٌ كبير في منطقتنا. ففي قياس شهر أغسطس 2026، ذهب نحو ثلاثة أرباع استعمال المساعدات الذكية (AI chatbots) في السعودية إلى ChatGPT. والنسبة في مصر قريبة منها.34

إن كنت صاحب شركة، فعندك الآن سؤالان. هل يذكر ChatGPT شركتي حين يسأله مشترٍ؟ وإن ذكرها، فهل يقرأ موقعها وينقل عنه؟

أقصر طريق إلى الجواب أن نتابع سؤال المدير نفسه. فبين إرسال السؤال وظهور الجواب رحلةٌ لها محطات. وفي كل محطة يُختار موقعٌ ويسقط آخر.

أول قرارٍ يتخذه ChatGPT لا يراه السائل. هل يبحث في الويب الآن، أم يجيب مما تعلّمه من قبل؟

أكثر الأسئلة يجيب عنها من ذاكرته. ولا تنشر OpenAI قاعدة هذا القرار. لكنّ تحليلًا لبيانات تصفّحٍ أمريكية وجد أنه بحث في نحو ثلث الأسئلة.5

لكنّ سؤال المشتري مختلف. ولكي نرى ذلك من الداخل، اختبرناه مع أحد عملائنا، لأننا نعرف ما نشره في موقعه. هو مجموعةٌ تصدّر منتجات استهلاكية تركية إلى السنغال وغرب إفريقيا.

سوقها بعيدٌ عن جدة، لكنّ من يبحث عن شركة تصدير أو شحن يسأل السؤال نفسه، مَن أختار؟ فكتبنا سؤال مشترٍ لا يعرف اسمها، بالفصحى والخليجية والمصرية. وطرحناه 20 مرة يوم 28 سبتمبر، كل مرة في جلسةٍ جديدة.6

في تسعٍ من هذه المرات لم نطلب منه أن يبحث. فبحث في التسع كلها، وظهرت في كل جوابٍ أزرار المواقع.6

ثم أعدنا السؤالين الخليجي والمصري يوم 29 سبتمبر، في متصفح Chrome على Windows. وأضفنا سؤالًا فصيحًا أقصر من سؤال 28 سبتمبر، «ما أفضل شركة شحن من تركيا إلى السنغال؟». ولم نطلب البحث في أيٍّ منها، فجاءت الأجوبة كلها بأزرار مواقع.1

هذا جواب ChatGPT على السؤال الخليجي، «أبغى شركة تشحن بضاعة من تركيا للسنغال، مين تنصحني؟». قال في أول جوابه «فهذه الخيارات لفتت انتباهي». ثم وضع شركة الشحن التابعة للمجموعة أولًا، وبجانبها زرّ موقعها.1

لقطة هاتف داكنة من ChatGPT دون تسجيل دخول، فيها سؤال بالخليجية «أبغى شركة تشحن بضاعة من تركيا للسنغال، مين تنصحني؟»، والجواب يبدأ «إذا شحنتك بضاعة تجارية من تركيا إلى السنغال، فهذه الخيارات لفتت انتباهي»، ثم يرشّح شركة الشحن التابعة لأحد عملائنا أولًا وبجانبها زر موقعها، ثم CargoPlan، ثم Plures Cargo.
السؤال الخليجي، دون طلب البحث. بحث ChatGPT من تلقاء نفسه، ووضع شركة أحد عملائنا أولًا وبجانبها زرّ موقعها. 29 سبتمبر 2026.

فسؤال «مَن أختار؟» جعل ChatGPT يبحث من تلقاء نفسه، في كل مرةٍ لم نطلب فيها البحث. ومعنى ذلك أن موقعك يُقرأ ساعة السؤال، كما هو اليوم.

لكنّه في العادة لا يبحث بكلمات المشتري نفسها.

يعيد كتابة السؤال

بل يكتب من السؤال عبارات بحث (search queries) قصيرة من عنده. والمشتري لا يرى منها شيئًا.

وهذا مكتوبٌ في صفحة المساعدة عند OpenAI نفسها. تقول الصفحة إن بحث ChatGPT يعيد كتابة السؤال عادةً في عبارة بحثٍ أو أكثر.

ثم يرسلها إلى محركات البحث التي يستعين بها. وقد يرسل بعد النتائج الأولى عباراتٍ أدقّ منها.7

في الصفحة نفسها تفصيلٌ يهمّ مدير جدة. يعرف ChatGPT مكان السائل التقريبي من عنوان IP، وهو الرقم الذي يميّز اتصاله بالإنترنت. وقد يضيف هذا المكان إلى عبارة البحث.7

ومثال OpenAI سؤالٌ عن «مطاعم جيدة قريبة مني». يعرف ChatGPT أن السائل في سان فرانسيسكو، فقد يبحث عن «أفضل مطاعم سان فرانسيسكو».7

صفحة المساعدة عند OpenAI «Searching the web with ChatGPT» مفتوحة على قسم Information shared with search providers، وفيه أن بحث ChatGPT يعيد كتابة سؤال المستخدم في استعلام أو أكثر يرسله إلى مزوّدي البحث، وأنه يعرف مكان السائل التقريبي من عنوان IP، ومثال «What are some good restaurants near me?» الذي يصير «top restaurants San Francisco».
صفحة المساعدة عند OpenAI (help.openai.com). تقول إن ChatGPT يعيد كتابة السؤال في عبارة بحثٍ أو أكثر، وقد يضيف إليها مكان السائل التقريبي. التقطناها في 29 سبتمبر 2026.

ومدير جدة كتب مدينته في سؤاله. أما من لا يكتبها، فقد يأخذ ChatGPT مدينته من مكان اتصاله.7

كثيرًا ما تكون عبارات البحث بالإنجليزية، ولو كان السؤال بلغةٍ أخرى. ففي تحليلٍ لأسئلةٍ كُتبت بغير الإنجليزية، جاءت أكثر من أربعٍ من كل عشر عبارات بحث بالإنجليزية.8 والتحليل لأداةٍ تتابع إجابات المساعدات، ولم يفصل العربية وحدها.

فالمنافسة لا تجري على سؤال المشتري كما كتبه. تجري على عباراتٍ قصيرة لا يراها، فيها مدينته، وقد تكون بلغةٍ أخرى.

وكل عبارةٍ منها تعود بقائمة روابط. فأيّ الروابط يفتح؟

أمام ChatGPT الآن قائمة روابط، ولن يفتحها كلها. يرى من كل رابطٍ عنوان الصفحة (title)، ورابطها (URL)، وسطرًا قصيرًا من محتواها يسمّى المقتطف (snippet).

ويقول محلّلان درسا طريقة عمله إنه يقرّر بهذه الثلاثة وحدها أيّ صفحةٍ يفتح. وهذا تحليلٌ من خارج OpenAI، وليس كلامًا منها.9

الأرقام تؤيّد هذا الكلام. درست Ahrefs، وهي أداةٌ معروفة لتحليل المواقع، نحو 1.4 مليون سؤال طُرحت على ChatGPT. فوجدت عناوين الصفحات التي استشهد بها أقرب إلى عبارات البحث من عناوين الصفحات التي تركها.10

ويشبه هذا ما رأيناه في سؤال جدة. ففي إحدى محاولاتنا يوم 29 سبتمبر، اختار ChatGPT صفحتين في عنوان كلٍّ منهما «في جدة». الأولى «مورد مواد صناعية في جدة»، والثانية «موردو ماكينات CNC في جدة».1

لقطة هاتف داكنة من ChatGPT دون تسجيل دخول، في أعلاها آخر الجواب عن موردي معدات المصانع في جدة، وفيه شركة المطلق للمعدات الصناعية مع «تقييم 4.8/5 من 190 مراجعة» وArab Pros وسيمكو وATLAS وبرو غلوبال، وفي أسفلها لوحة Sources فيها موقعان عنوان كلٍّ منهما فيه «في جدة»، برو غلوبال وويرشوب.
في إحدى محاولات سؤال جدة، جاء تحت المصادر موقعان في عنوان كلٍّ منهما «في جدة». 29 سبتمبر 2026.

سأل المدير عن جدة، فجاءت صفحاتٌ تذكر جدة في عنوانها. لكنّ العنوان وحده لا يحسم الأمر. ففي محاولاتٍ أخرى اختار صفحاتٍ رئيسية يبدأ عنوانها بكلمة Home.1

خذ مثالين كتبناهما للتوضيح. الأول رابطه /page?id=4821، وعنوانه «الصفحة الرئيسية». والثاني رابطه /ar/factory-equipment-jeddah/، وعنوانه «توريد معدات المصانع وخطوط الإنتاج في جدة».

الأول لا يقول شيئًا قبل أن يُفتح، والثاني يجيب عن السؤال قبل أن يُفتح.

فإذا اختار ChatGPT صفحتك، طرق بابها. فهل يُفتح له الباب؟

يطرق باب موقعك

الذي يطرق الباب برنامجٌ آلي اسمه الزاحف (crawler). يزور صفحات المواقع، ويجلب ما فيها.

ولدى OpenAI زاحفان يطرقان بابك. الأول اسمه OAI-SearchBot، يزور موقعك قبل أن يسأل أحد، ليعرفه بحث ChatGPT. والثاني اسمه ChatGPT-User، وقد يفتح الصفحة ساعة السؤال.11

الأول هو المهمّ لظهورك في بحث ChatGPT. فـOpenAI تقول في صفحة زواحفها إن الموقع الذي يمنعه لا يظهر في إجابات بحث ChatGPT. وتوصي بالسماح له، وبالسماح لعناوين IP التي يزور منها، وهي منشورة عندها.11

لا وصول، فلا استشهاد.

صفحة توثيق OpenAI «Overview of OpenAI Crawlers» على developers.openai.com، وفيها جدول الزواحف وصف OAI-SearchBot، وأنه يُستعمل لإظهار المواقع في نتائج بحث ChatGPT، وأن المواقع التي تمنعه لا تظهر في إجابات البحث، وأن OpenAI توصي بالسماح له في robots.txt وبالسماح لعناوين IP التي تنشرها.
صفحة زواحف OpenAI (developers.openai.com). تقول إن الموقع الذي يمنع زاحفها OAI-SearchBot لا يظهر في إجابات بحث ChatGPT، وتوصي بالسماح له ولعناوينه. التقطناها في 29 سبتمبر 2026.

أول ما يخطر لصاحب الموقع هنا ملف robots.txt. وهو ملفٌّ نصي صغير في موقعك، يقول لكل زاحفٍ ما يُسمح له بقراءته.

فحصنا هذا الملف في 578 موقعًا ظهرت في نتائج البحث (search results) لأسئلة بحثنا. فوجدنا المنع فيه نادرًا. ففي 451 موقعًا منها، أي 78.0%، ملفٌّ حقيقي لا يمنع أيًّا من الزواحف الـ11 التي اختبرناها.12

والمشكلة الأكبر ليست فيما يقوله الملف، بل في الوصول إليه. فلم نستطع قراءة الملف في 76 موقعًا من 578، أي 13.1%. أغلبها حجب طلبنا جدار الحماية (firewall)، وقليلٌ منها ردّ بخطأٍ من الخادم (server error).12

خطأ الخادم أخطر مما يبدو. فإذا ردّ الملف بخطأ من الخادم، يطلب المعيار الرسمي للملف من الزاحف أن يعدّ الموقع كله ممنوعًا.13

وقواعد الملف نفسها قد تخدع صاحبه، وقد وقعنا نحن في ذلك. كان ملف robots.txt في موقعنا يغلق صفحات الإعلانات على كل الزواحف. وكان فيه أقسامٌ خاصة بزواحف معيّنة، منها زاحف OpenAI، ولم يتكرّر فيها الإغلاق.

الزاحف الذي يُذكر باسمه يتبع قسمه وحده.13 فبقيت تلك الصفحات مفتوحةً لتلك الزواحف، حتى أصلحنا الملف في 29 سبتمبر 2026.14 وتقول OpenAI إن أنظمتها تحتاج نحو 24 ساعة لتلاحظ أي تعديل في الملف.11

فالقاعدة التي تكتبها لكل الزواحف لا تصل إلى زاحفٍ خصّصت له قسمًا باسمه.

قد يُغلق الباب أيضًا قبل أن يصل الزاحف إلى الصفحة. فتحنا بمتصفحٍ حقيقي 20 صفحة اخترناها عشوائيًا من 69 صفحة بدت فارغة في فحصنا الآلي. فوجدناها كلها صفحات حظرٍ للزواحف، تضعها شركات الاستضافة وخدمات الحماية.12

وقد يُغلقه حجب الدول (geo-blocking)، دون أن ينتبه صاحب الموقع. فالموقع الذي يرفض كل زيارةٍ من خارج بلده قد يرفض زاحف البحث أيضًا. وقد حدّدنا مكان ثلاثةٍ من عناوين زواحف OpenAI المنشورة، فكانت كلها خوادم في الولايات المتحدة.

OpenAI نفسها تطلب في صفحة المساعدة أمرين. الأول أن يسمح الموقع لزاحفها. والثاني أن تسمح له شركة الاستضافة وشبكة توزيع المحتوى (CDN) كذلك.7

فالسؤال الذي تطرحه على فريقك ليس «هل في الملف منع؟». السؤال هو «هل يصل OAI-SearchBot إلى صفحاتنا فعلًا؟». وجوابه في سجلّ الخادم (server log)، ففيه تُكتب كل زيارةٍ واسم الزائر.

إذا فُتح الباب، فماذا يجد الزاحف في الداخل؟

يقرأ النص كما يصله

يأخذ الزاحف الصفحة كما يرسلها الخادم. ولا يشغّل ما فيها من JavaScript، وهي الأكواد التي تبني أجزاءً من الصفحة داخل المتصفح.

في أواخر 2024، حلّلت منصة استضافةٍ كبيرة زيارات زواحف ChatGPT على شبكتها. فوجدتها تجلب ملفات JavaScript أحيانًا، لكنها لا تشغّلها.15 فالنص الذي لا يظهر إلا بعد تشغيلها لا يراه الزاحف، ولو رآه الزائر كاملًا.

فتحنا صفحتين عربيتين من موقع المجموعة يوم 29 سبتمبر. فتحناهما مرةً مع JavaScript، ومرةً دونها. فجاء النص في المرتين واحدًا، بلا نقص.

وهذا حال أكثر المواقع التي فحصناها. فقد وسمت قاعدتنا الآلية 5 صفحات رئيسية فقط من 488 بأن نصّها يختفي دون JavaScript.12 لكنها قاعدةٌ آلية لا تلتقط كل صفحة، ولم نفتح هذه الصفحات الخمس بمتصفح. فلا يطمئنك هذا إن كانت صفحتك منها.

أما الدليل على أن ما نشرته المجموعة وصل إلى ChatGPT، فجاء في أجوبته نفسها. ففي 7 من إجابات 28 سبتمبر العشرين، كرّر رقمين منشورين في موقعها. هما عدد حاوياتها، وعدد عملائها من الشركات.6

ونسب الرقمين إلى الشركة في كل مرة، مرةً بقوله «تذكر الشركة»، ومرةً بذكر اسمها. وفي إحدى المرات أضاف تنبيهًا واضحًا، «لكن هذه أرقام مقدمة من الشركة نفسها وليست تدقيقًا مستقلاً مني».6

تكرّر ذلك يوم 29 سبتمبر، في ثلاثة من أجوبة السؤال المصري الأربعة. نقل فيها أرقامًا من موقع المجموعة، ونسبها إليها كل مرة، بقوله «الشركة تذكر» و«تقول الشركة» و«يذكرون». ولم ينقل أرقامها في أيٍّ من أجوبة السؤال الخليجي الأربعة.1

لقطة هاتف داكنة من ChatGPT دون تسجيل دخول، جواب على سؤال بالمصرية عن شركة تصدّر من تركيا إلى السنغال، يرشّح شركة الشحن التابعة لأحد عملائنا أولًا، ويقول «الشركة تذكر أن لديها خبرة منذ 2014 وعمليات في السنغال منذ 2016، وأكثر من 350 حاوية موزعة»، وبجانبها زر مصدر باسم المجموعة، ثم CARGO PLAN وBATI Group.
في أحد أجوبة السؤال المصري، نقل ChatGPT من موقع أحد عملائنا سنة البدء 2014، وبدء العمل في السنغال 2016، وأكثر من 350 حاوية. وقدّمها بقوله «الشركة تذكر». 29 سبتمبر 2026.

ورأينا مثل ذلك في جواب جدة. فعن شركة الصقور كتب «وتذكر الشركة أن لديها خبرة تتجاوز 50 عامًا»، ثم وضع زرّ موقعها. وفي المحاولة التالية كتب الرقم نفسه، لكن دون أن يقول إن الشركة هي التي تذكره.1

فـChatGPT ينقل أرقامك كما كتبتها. وفي أغلب ما رأيناه نسبها إلى شركتك. الرقم الصحيح يصل إلى المشتري على لسانك، والرقم المبالغ فيه كذلك.

وقد يخطئ ChatGPT نفسه. فـOpenAI تقول في صفحة المساعدة إن نتائج البحث والاستشهادات قد تكون ناقصة، أو قديمة، أو خاطئة.7 فاقرأ ما يكتبه عن شركتك سطرًا سطرًا.

لكنّ ChatGPT مرّ في رحلته بصفحاتٍ كثيرة. فأيّ جملةٍ منها تصل إلى الجواب؟

يختار الجملة التي ينقلها

يأخذ ChatGPT من الصفحة جملًا قليلة. ثم يبني منها سطرًا في جوابه، ويضع بجانبه زرّ الموقع.

وأكثر ما يأخذه من أعلى الصفحة. ففي تحليلٍ لمواضع الاستشهاد، جاء أكثر من أربعة من كل عشرة استشهادات من أول 30% من الصفحة.16 فأول الصفحة أهمّ ما فيها.

بعض الصفحات يُنقل منها أكثر من غيرها. ففي دراسةٍ علمية على مئات الأسئلة، أخذت الأجوبة كلامًا أكثر من الصفحات التي تعرّف، أو تقارن، أو تشرح الخطوات. وكانت صفحات الأسئلة الشائعة (FAQ) أقلّ منها.17

انظر إلى سطر فرسان الخيال في جواب جدة يوم 29 سبتمبر. كتب ChatGPT أنها «مورد معدات صناعية في جدة، ولديه تشكيلة من العدد والمعدات واللحام وغيرها». ثم وضع بجانب السطر زرّ موقعها.1

جملةٌ تُفهم وحدها، دون ما قبلها وما بعدها. فيها المكان، وفيها البضاعة. والمدير الذي يقرؤها يعرف ماذا يسأل حين يتصل.

ويقول الشيء نفسه ممارسٌ تابع استشهادات مقالاته بنفسه. وكلامه من تجربته، لا من دراسة.

«ChatGPT ينقل الجمل المستقلة حرفيًا، كلمةً بكلمة. فإن دفنت أفكارك في فقراتٍ طويلة معقّدة، فهي شبه غير مرئية لنماذج اللغة (LLMs).»

u/PastaPirate_ على r/DigitalMarketing، ديسمبر 2025 · مترجم18

وقارن ذلك بافتتاحيةٍ كتبناها مثالًا، «نحن شركة رائدة في مجالنا، نقدّم أفضل الحلول بجودة عالية وأسعار منافسة». ليس فيها خدمة ولا مدينة ولا رقم. فلا يجد ChatGPT فيها ما ينقله.

أما المجموعة فتعرّف نفسها في صفحتها العربية بجملةٍ أخرى. تقول الصفحة إنها تُصدّر المنتجات الاستهلاكية التركية، ثم تتولى التخزين والتخليص الجمركي والتوزيع والبيع والتحصيل عبر أسواق B2B الإفريقية، مع السنغال وغرب إفريقيا كقلب للعمليات. جملةٌ واحدة تقول من هي، وماذا تفعل، وأين.

وقد يسأل صاحب موقعٍ سمع بالحلول التقنية، ألا يكفي ملف llms.txt، أو البيانات المنظّمة (schema)؟

ملف llms.txt ملفٌّ مقترح يلخّص الموقع لنماذج الذكاء الاصطناعي. وفي منتصف 2025 قال أحد المتحدثين باسم بحث Google إنه لا يستخدمه أي نظام ذكاء اصطناعي.19 وكتب مشغّل منصةٍ فيها نحو 80 ألف مدونة أن هذا الملف لا يطلبه عنده إلا بشرٌ يتأكدون من وجوده.20

أما البيانات المنظّمة فأكوادٌ تصف الشركة للآلة. وقد تابعت Ahrefs نحو ألفي صفحةٍ أُضيفت إليها هذه الأكواد، فلم تتغيّر استشهادات ChatGPT بعدها تقريبًا.21

لهذه الأكواد فوائد أخرى، لكنها لا تكتب لك الجملة التي تُنقل عنك.

بقي في جواب جدة سؤالٌ واحد. شركاتٌ ذُكرت أسماؤها بلا زرّ موقع، فكيف دخلت الجواب؟

يذكر من يذكره الآخرون

في الجواب طريقان للظهور. الاستشهاد يأتي من صفحتك. وذكر الاسم (mention) يأتي مما يقوله الآخرون عنك.

والطريقان لا يلتقيان دائمًا. ففي دراسةٍ عن الفرق بينهما، ظهرت العلامات التجارية في أجوبة ChatGPT برابطٍ في أغلب المرات. لكنّ اسمها لم يُكتب في نص الجواب إلا في نحو خُمس المرات.22

أي أن صفحتك قد تُقرأ ويُنقل عنها، ولا يسمع المشتري اسمك.

وفي تحليلٍ لنحو 75 ألف علامة تجارية، ارتبط ظهور العلامة في المساعدات بذكر اسمها في مواقع الآخرين. وكان هذا الارتباط أقوى بكثير من ارتباطه بعدد الروابط التي تشير إلى موقعها (backlinks).23

هذا ارتباط، لا دليلٌ على السبب. لكنه يدلّك أين تضع جهدك.

وفي سؤال جدة مثالٌ واضح. ففي الأجوبة الثمانية التي سجّلناها في يومين، ذكر شركة المطلق للمعدات الصناعية كل مرة. ولم يضع بجانبها زرّ موقعها ولا مرة.21

لكنه كان يذكر ما يقوله الناس عنها. ففي بحث 28 سبتمبر وصفها بأن لها «تقييم محلي مرتفع وعدد كبير نسبيًا من المراجعات». وفي إحدى محاولات 29 سبتمبر كتب «تقييم 4.8/5 من 190 مراجعة».21

وفي البحث نفسه طرحنا السؤال على Google. فظهرت ثلاث من الشركات التي ذكرها ChatGPT بين مصادر النبذة باستخدام الذكاء الاصطناعي (AI Overview). وكان مصدر كلٍّ منها بطاقة النشاط التجاري (Google Business Profile) الخاصة بها.2

هذا لا يثبت من أين أخذ ChatGPT خريطته. لكنه سببٌ كافٍ لتهتمّ ببطاقة شركتك في Google وتقييماتها.

والاسم الذي يستعمله ChatGPT قد يأتي من عنوان صفحتك. ففي ست إجاباتٍ يوم 29 سبتمبر، كان عنوان صفحة المجموعة التي استشهد بها يجمع اسمين، اسم شركة الشحن التابعة لها واسم المجموعة.1

في أربعٍ منها سمّى الشركة بالاسمين معًا، مرةً بهذا الترتيب ومرةً بعكسه. وفي الاثنتين الباقيتين سمّاها باسم شركة الشحن وحده.1

حتى زرّ الموقع تغيّر اسمه. ظهر في أجوبة 29 سبتمبر مرةً باسم النطاق (domain)، ومرةً باسم المجموعة.1 وفي 6 من إجابات 28 سبتمبر العشرين ظهر باسم المجموعة بكتابةٍ أخرى.6

لم يمنع ذلك ذكر الشركة، لكنّ اسمها وصل إلى المشتري بأكثر من صورة.

هذان طريقا الظهور. لكنّ الجواب نفسه يتغيّر في المرة التالية.

ويتغيّر الجواب من مرّةٍ إلى مرّة

سجّلنا جواب ChatGPT على سؤال المدير ثماني مرات في يومين. مرةً في بحث 28 سبتمبر، وسبع مرات يوم 29 سبتمبر. ولم تتكرّر القائمة نفسها مرةً واحدة.21

وتبدّلت المواقع تحت زرّ المصادر كذلك. خذ ثلاث محاولاتٍ متتالية يوم 29 سبتمبر.

الأولى وضعت موقعَي الصقور وفرسان الخيال، والثانية موقع الصقور وحده. أما الثالثة فوضعت موقعين لم يظهرا في أي محاولةٍ قبلها.1

وفي سؤال الشحن الفصيح القصير كان التبدّل أوضح. سأل أحد فريقنا ChatGPT من متصفحه يوم 29 سبتمبر، «ما أفضل شركة شحن من تركيا إلى السنغال؟».

فبدأ الجواب بقوله «إذا كنت تقصد شحن بضائع». ثم وضع شركة الشحن التابعة للمجموعة أولًا.1

وسألناه نحن السؤال نفسه خمس مراتٍ في اليوم نفسه، فلم يذكر المجموعة في أيٍّ منها. وذكر في كل مرةٍ شركاتٍ منها DHL وFedEx وUPS.1

في المرات الخمس بدأ الجواب بعبارة «إذا كنت تقصد…». فأكملها مرتين «شحن طرود»، ومرتين «شحن طرود أو بضائع»، ومرةً «شحنة».1

لقطة هاتف داكنة من ChatGPT دون تسجيل دخول، فيها سؤال «ما أفضل شركة شحن من تركيا إلى السنغال؟»، والجواب يبدأ «إذا كنت تقصد شحن بضائع من تركيا إلى السنغال»، ثم يرشّح شركة الشحن التابعة لأحد عملائنا أولًا وبجانبها زر موقعها، ثم DHL Global Forwarding، ثم CargoPlan.
السؤال الفصيح القصير، في محاولة أحد فريقنا. بدأ الجواب بـ«إذا كنت تقصد شحن بضائع»، ووضع شركة أحد عملائنا أولًا. 29 سبتمبر 2026.
لقطة هاتف داكنة من ChatGPT دون تسجيل دخول، فيها السؤال نفسه «ما أفضل شركة شحن من تركيا إلى السنغال؟»، والجواب يبدأ «إذا كنت تقصد شحن طرود من تركيا إلى السنغال، فليس هناك شركة واحدة هي الأفضل لكل الحالات»، ثم يعدّد DHL Express وFedEx وUPS وAramex، كلٌّ بجانبه زر مصدر.
السؤال نفسه في محاولةٍ أخرى من اليوم نفسه. بدأ الجواب بـ«إذا كنت تقصد شحن طرود»، ولم يذكر شركة أحد عملائنا. 29 سبتمبر 2026.

وفي المرة الوحيدة التي ذكر فيها المجموعة، قال «شحن بضائع» دون ذكر الطرود. فربما بدأ الفرق من فهم السؤال، كما رأينا في المحطة الثانية. لكنّ ست محاولات لا تكفي لنجزم بذلك.

أما السؤالان الخليجي والمصري، وفيهما «بضاعة» و«تصدّر منتجات»، فكانت النتيجة ثابتة. ذكر ChatGPT المجموعة أولًا في نص الجواب في المرات الثماني كلها يوم 29 سبتمبر.1 وفي اختبار 28 سبتمبر، بصيغه الثلاث وكلها تذكر «بضاعة» أو «منتجات»، ذكرها في 20 مرة من 20، وأولًا في 19 منها.6

ووجدت دراسةٌ أوسع من تجربتنا، في نحو 3 آلاف محاولة، أن قوائم الشركات التي تقترحها المساعدات نادرًا ما تتكرّر كما هي.24

فلا تحكم على ظهور شركتك من لقطةٍ واحدة. انظر إلى ما يتكرّر عبر مراتٍ كثيرة، وبالكلمات التي يكتبها عملاؤك فعلًا.

وبهذا اكتملت الرحلة. فلنجمعها في صورةٍ واحدة.

الرحلة كلّها في صورةٍ واحدة

ضغط مدير جدة زرّ المصادر فرأى موقعين. وخلفهما رحلةٌ كاملة لم يرها.

قرّر ChatGPT أن يبحث. ثم كتب من السؤال عبارات بحثٍ فيها جدة على الأرجح، وقد تكون بالإنجليزية. ثم فرز الروابط بعناوينها، وطرق أبواب المواقع التي اختارها.

دخل من الأبواب التي انفتحت له، وقرأ النص الذي وجده. ثم نقل جملةً واضحة، وذكر إلى جانبها شركاتٍ يذكرها الآخرون. وفي المرة التالية جرى ذلك كله من جديد، بجوابٍ آخر.

وعند كل محطة يسقط موقعٌ ويبقى آخر. يسقط الموقع الذي لا يطابق عنوانه ما يبحث عنه المشتري. ويسقط الموقع الذي يُغلق بابه في وجه الزاحف، ولو دون علم صاحبه.

تسقط كذلك الصفحة التي يغيب نصّها عن الزاحف، أو تضيع جملتها في كلامٍ عام. وتسقط الشركة التي لا يذكرها أحدٌ غيرها.

أغلب ما تعمله عند هذه المحطات يخدمك في Google أيضًا. فـGoogle يقول في توثيقه العربي إن الظهور في ميزات الذكاء الاصطناعي في بحثه لا يحتاج شيئًا فوق أساسيات تحسين محركات البحث (SEO).25

وكل محطةٍ تعتمد على التي قبلها. فالعنوان المطابق لا ينفع موقعًا بابه مغلق. والجملة الواضحة لا تنفع صفحةً لا يرى الزاحف نصّها.

ثم عُد إلى مدير جدة. لو رجع إلى ChatGPT بالسؤال نفسه، فالأرجح أن يجد تحت زرّ المصادر مواقع أخرى.

هكذا وجدناها نحن حين أعدنا السؤال. فهل يكون موقع شركتك بينها حين يضغط الزر؟

المصادر (25)
  1. 1وصول، أجوبة ChatGPT يوم 29 سبتمبر 2026، دون تسجيل دخول وبمقاس شاشة هاتف. سؤال جدة 7 إجابات، 3 منها كُتبت في خانة الكتابة و3 فُتحت برابطٍ فيه السؤال، في Chrome على Windows يديره برنامج. والسابعة الساعة 01:46 UTC، بمتصفح Chromium على Linux بهوية iPhone ومع طلب البحث. وقبلها محاولتان عادتا بصفحة فارغة، ومحاولةٌ أثناء ضبط الأداة لم تُحفظ. وسؤال الشحن من تركيا إلى السنغال بصيغه الثلاث 14 إجابة، 7 منها فُتحت برابطٍ فيه السؤال، ومنها محاولة أحد فريقنا في متصفحه،
  2. 2وصول، AI Overview في السعودية: بحث في 60 سؤالًا عربيًا للشركات، ومنه سؤال «أفضل مورد معدات مصانع في جدة» على ChatGPT وGoogle (28 سبتمبر 2026)،
  3. 3StatCounter، AI Chatbot Market Share Saudi Arabia (ChatGPT 75.78% وGemini 15.26%)،
  4. 4StatCounter، AI Chatbot Market Share Egypt (ChatGPT 73.75%)،
  5. 5Dean Garland، AI citation: training data vs live retrieval (ينقل أرقام Semrush وProfound، ومنها بحث ChatGPT في 34.5% من الأسئلة)،
  6. 6وصول، اختبار وصول لأحد عملائنا: 20 إجابة من ChatGPT على سؤال مشترٍ عن التصدير والشحن من تركيا إلى السنغال، بالفصحى والخليجية والمصرية، دون تسجيل دخول، و9 منها دون طلب البحث (لقطة من إحداها)،
  7. 7OpenAI Help Center، Searching the web with ChatGPT (التقطنا الصفحة يوم 29 سبتمبر 2026)،
  8. 8Peec AI، ChatGPT searches in English even when you don't (أكثر من 10 ملايين سؤال، و43% من عبارات البحث لأسئلةٍ بغير الإنجليزية جرت بالإنجليزية)،
  9. 9QueryBurst، How ChatGPT works (تحليل هندسي عكسي)،
  10. 10Ahrefs، Why ChatGPT cites pages (1.4 مليون سؤال)،
  11. 11OpenAI، Overview of OpenAI Crawlers،
  12. 12وصول، زواحف الذكاء الاصطناعي ومواقع الشركات: فحص 578 موقعًا (ملف robots.txt، وردّ الصفحة الرئيسية، ونص الصفحة دون JavaScript)،
  13. 13IETF، RFC 9309: Robots Exclusion Protocol،
  14. 14وصول، ملف robots.txt لموقع wsool.ai بعد الإصلاح،
  15. 15Vercel وMERJ، The rise of the AI crawler،
  16. 16Kime، ChatGPT citation sources decoded (ينقل تحليل Zyppy: 44.2% من استشهادات ChatGPT من أول 30% من الصفحة)،
  17. 17arXiv، From Citation Selection to Citation Absorption (602 سؤالًا مضبوطًا، والصفحات التي تعرّف أو تقارن أو تشرح الخطوات أثّرت في الجواب أكثر من صفحات السؤال والجواب)،
  18. 18Reddit، r/DigitalMarketing، 5 steps to get cited in ChatGPT (u/PastaPirate_)،
  19. 19Search Engine Roundtable، Google says no AI system currently uses LLMs.txt (John Mueller)،
  20. 20Hacker News، تعليق HermanMartinus: لا شيء يطلب /llms.txt،
  21. 21Ahrefs، We Tracked 1,885 Pages Adding Schema. AI Citations Barely Moved،
  22. 22Semrush، The ghost citations study (في ChatGPT جاء رابط العلامة في 87% من مرات ظهورها، وجاء اسمها في نص الجواب في 20.7%)،
  23. 23Ahrefs، Top Brand Visibility Factors in ChatGPT, AI Mode, and AI Overviews (75k Brands Studied)،
  24. 24SparkToro، New research: AIs are highly inconsistent when recommending brands or products (2,961 محاولة)،
  25. 25Google Search Central، الميزات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي وموقعك الإلكتروني،

حيّاك الله. ما القدرة التي تريد أن تمتلكها شركتك؟

اختر النظام، واترك رقمك، ونتواصل معك خلال يوم عمل.

النظام الذي يهمك

يكفي رقم جوال أو بريد صحيح.

راسلنا على واتساب