Growth Systems
هل يُظهر ملف llms.txt وترميز Schema شركتك في إجابات الذكاء الاصطناعي؟ ما يقوله Google وما تقوله البيانات (2026)
لم نجد حتى اليوم دليلًا على أن ملف llms.txt أو ترميز Schema يُدخل شركتك إجابات الذكاء الاصطناعي. فبحث Google يتجاهل الملف ولا يشترط ترميزًا خاصًا، والدراسات الكبيرة ومقارنتنا لم تجد لهما صلةً مقيسة بالظهور. لكنّ هذا لا يعني أن تحذفهما، فلنتابع السؤال من أوله.
تقريرٌ وعرض
مدير التسويق في شركة مستلزمات طبية بالرياض تصله رسالتان في أسبوعٍ واحد.
الأولى من مطوّر موقع الشركة. أرسل له تقريرًا من Lighthouse، وهي أداةٌ لفحص الصفحات مدمجة في متصفح Chrome. وفي التقرير قسمٌ جديد اسمه Agentic Browsing، عن تصفّح برامج الذكاء الاصطناعي للمواقع، وأحد سطوره عن ملفٍ اسمه llms.txt.
والثانية من وكالة تسويق. تقول في عرضها «نضيف لموقعك ملف llms.txt وترميز Schema، لتظهر شركتك في إجابات ChatGPT وGoogle».
تبدو الرسالتان كأنهما تقولان الشيء نفسه. وإحداهما جاءت من أداةٍ يصنعها Google. فيسأل نفسه، هل هذا هو المفتاح الذي يجعل الذكاء الاصطناعي يذكر شركته حين يسأله مشترٍ؟
المدير مثالٌ من عندنا، أما التقرير في الصورة فحقيقي. شغّلنا Lighthouse يوم 30 سبتمبر 2026 على llmstxt.org، وهو الموقع الذي اقتُرح فيه الملف.

ولن يحكم المدير على العرض قبل أن يعرف ما هذان الشيئان.
ما الملف، وما الترميز؟
ملف llms.txt ملفٌّ نصي قصير يوضع في جذر الموقع، فيُفتح من رابطٍ مثل example.com/llms.txt. فيه عنوان، ثم سطرٌ يلخّص الموقع، ثم روابط إلى أهم صفحاته.
اقتُرح الملف في سبتمبر 2024. ويقول صاحب الاقتراح إن غرضه مساعدة الوكلاء (AI agents) على استعمال الموقع.1 والوكلاء برامج ذكاء اصطناعي تتصفّح المواقع، وتنفّذ فيها مهامّ لشخصٍ ما.
وهذا هو الملف في الموقع الذي اقتُرح فيه، كما يعرضه Chrome. نصٌّ عادي، بلا تصميم ولا صور.2

تخيّل موقعك بيتًا. هذا الملف أشبه بورقةٍ تلصقها على بابه، تقول فيها من أنت وأين تجد غرفك.
أما ترميز Schema فأسطرٌ في كود الصفحة تصف الشركة للبرامج، مثل اسمها وشعارها وعنوانها. ويسمّيه Google البيانات المنظّمة (structured data). والزائر لا يرى من هذه الأسطر شيئًا.
والاستشهاد (citation) أن يضع الجواب رابط صفحتك مصدرًا لكلامه، وهو ما تريده كل شركة. ووعد الوكالة له ما يسنده في الظاهر.
فقد فحصت Ahrefs ملايين الصفحات، وهي شركةٌ تبيع أدوات لتحليل المواقع. ووجدت أن الصفحات المستشهَد بها تحمل الترميز أكثر من غيرها بنحو ثلاثة أضعاف.3
وتقول Ahrefs نفسها إن هذا الرقم من النوع الذي يُتداول في منشورات LinkedIn، دليلًا على أن الترميز يرفع الظهور.3
لكنّ الرقم لا يقول أيّهما جاء بالآخر. فلنسأل بحث Google نفسه أولًا، فمن أدوات Google جاء التقرير.
ما يقوله Google
نشر Google دليلًا لمن يريد الظهور في ميزات الذكاء الاصطناعي في بحثه، وحدّثه في يوليو 2026. وفيه قسمٌ عن نصائح شائعة لا حاجة إليها، أولها ملف llms.txt.4
يقول Google في النسخة العربية من الدليل «لست بحاجة إلى إنشاء ملفات جديدة يمكن معالجتها آليًا» لتظهر في بحثه. وإن أنشأت الملف فلن يضرّ ظهور موقعك ولن ينفعه، لأنّ بحث Google «يتجاهل هذه الملفات».5

وعن الترميز يقول إن البيانات المنظّمة «ليست مطلوبة» لتجارب البحث بالذكاء الاصطناعي التوليدي. «ولا حاجة إلى إضافة أي ترميز schema.org خاص».5
فماذا يطلب بحث Google إذن؟ تقول صفحته عن ميزات الذكاء الاصطناعي إن الصفحة تكون «مفهرسة، ومؤهلة للظهور» في بحثه «مع مقتطف»، وتستوفي شروطه الفنية المعتادة. ثم تقول «وما مِن متطلبات فنية إضافية».6
ومعنى ذلك أن يصل إلى الصفحة الزاحف (crawler)، وهو البرنامج الذي يزور الصفحات ويجلبها. ثم يحفظها Google في فهرسه، ويعرضها بمقتطف (snippet) تحت عنوانها.
فبحث Google لا يطلب ورقةً على الباب. يطلب صفحةً وصل إليها وقرأها، وسنعود إلى هذا الشرط بعد قليل.
لماذا يفحص Lighthouse الملف إذن، وهو أداةٌ من Google أيضًا؟ لأنّ Lighthouse منتجٌ آخر، له عملٌ آخر.
يقول وصف الفئة في التقرير إنها تفحص صلاحية المواقع لتصفّح الوكلاء، وإنها ما زالت قيد التطوير. وتصفها صفحة Lighthouse بأنها تجريبية.7
وتقول صفحة هذا الفحص إن الموقع الذي يردّ بأن الملف غير موجود يوضع سطره تحت Not applicable، أي «لا ينطبق». والسبب أن توفير الملف اختياري حتى الآن.8 وهكذا ظهر هذا السطر في تقرير موقعنا نحن، wsool.ai، يوم 30 سبتمبر 2026.
فـLighthouse يفحص الملف في فئةٍ للوكلاء، بعيدًا عن فحوص الظهور في البحث.9
هذا كلام Google عن بحثه وحده. ولم نجد قاعدةً كهذه منشورة عند ChatGPT وغيره، فنحتاج إلى القياس.
ما وجدته الدراسات الكبيرة
قاست شركة SE Ranking ملف llms.txt في مئات آلاف النطاقات (domains). وهي شركةٌ تبيع أدوات لتحسين الظهور في محركات البحث.10
فلم تجد ارتباطًا بين وجود الملف والاستشهاد بالموقع في إجابات الذكاء الاصطناعي. بل صار حسابها أدقّ حين تركت الملف خارجه.10
أما Ahrefs فتابعت الترميز نفسه عبر الزمن. راقبت 1,885 صفحة أضاف أصحابها ترميز JSON-LD، وهو الشكل الأشهر لترميز Schema. ثم قارنتها بصفحاتٍ تشبهها لم تضفه، وقاست الاستشهاد بها في إجابات Google بالذكاء الاصطناعي، وفي ChatGPT.3
والنتيجة أن إضافة الترميز لم ترفع الاستشهاد رفعًا يُذكر، في أيّ منصةٍ منها.3

فلماذا حملت الصفحات المستشهَد بها الترميز أكثر؟ تجيب Ahrefs بأن الترميز يكثر في المواقع التي يُعتنى بها جيدًا. وهي نفسها المواقع التي تكتب محتوى أقوى، وتكسب روابط أكثر، وتفعل كل ما يجعلها مصدرًا.3
الترميز إذن، في تفسير Ahrefs، يرافق المواقع الجيدة ولا يصنعها.
ولهاتين الدراستين حدود، فالشركتان تبيعان أدوات تحسين الظهور. ودرست Ahrefs صفحاتٍ كان يُستشهد بها كثيرًا قبل أن يُضاف إليها الترميز. وتقول إن دراستها لا تجيب عن صفحاتٍ لم يرها الذكاء الاصطناعي بعد، وقد يكون للترميز فيها دور.3
ثم إن الدراستين لم تخصّا المواقع العربية. وفي مقالٍ لوكالة تسويق، نُشر في أكتوبر 2025، أن «ترميز Schema غائب عن أغلب المواقع العربية».11 فإن صحّ ذلك، كانت إضافته عندنا ميزةً على المنافسين.
ما يستشهد به Google وما لا يستشهد به
لنعرف، قرأنا الصفحة الرئيسية (homepage) لمواقع شركاتٍ ظهرت في نتائج بحثٍ عربية، على Google أو Brave. فوجدنا ترميز JSON-LD في 363 صفحةً رئيسية من 488.12 وفي مواقع WordPress، يأتي في الغالب مع إضافةٍ (plugin) لتحسين الظهور.12
الترميز إذن ليس نادرًا في هذه المواقع، وقد يكون عند صاحب الموقع دون أن يقرّر ذلك يومًا. فالسؤال الأدقّ إذن، هل تحمله المواقع التي يستشهد بها Google أكثر من غيرها؟
في أعلى نتائج Google يظهر أحيانًا جوابٌ يكتبه الذكاء الاصطناعي، وتحته روابط مصادره. يسمّيه Google النبذة باستخدام الذكاء الاصطناعي (AI Overview).
قسمنا الصفحات الرئيسية نفسها مجموعتين. الأولى مواقع استشهدت بها النبذة مرةً على الأقل، في أسئلة شركاتٍ طرحناها على Google بإعدادات السوق السعودي. والثانية مواقع لم نجدها بين مصادرها.
ثم قارنّا المجموعتين في 47 إشارة، مثل ملف llms.txt وأنواع الترميز. فلم تفرّق أيّ إشارةٍ منها بين المجموعتين فرقًا يتجاوز الصدفة.13
ومنها الإشارات الثلاث التي تتكرّر في قوائم النصائح. وهي ملف llms.txt، ومخطط الأسئلة الشائعة (FAQPage)، وترميز المؤسسة (Organization) الذي يعرّف بالشركة.13
كان ترميز JSON-LD في نحو ثلاثة مواقع من كل أربعة، في المجموعتين كلتيهما. وكان ملف llms.txt أكثر قليلًا عند المواقع المستشهَد بها، لكنّ الفرق بقي في حدود الصدفة. وبياناتنا لا تستبعد فيه فرقًا أكبر من ذلك.13

وللاختبار حدٌّ نقوله بوضوح. فعيّنةٌ بهذا الحجم ترى الفرق الكبير، وقد يفوتها الفرق الصغير. لذلك لا نقول إن هذه الإشارات بلا أثر.13
نقول إننا لم نجد فرقًا يتجاوز الصدفة، في عيّنةٍ بهذا الحجم. وعددنا وجود الإشارة، لا صحّتها.13 والمقارنة على النبذة في بحث Google وحده، لا على ChatGPT.
ثلاثة مصادر تتفق إذن، Google والدراسات الكبيرة ومقارنتنا. فلماذا لا يصنع ملفٌّ وترميزٌ مخفيّ فرقًا؟ لنرَ ما يقرؤه المساعد الذكي (AI assistant)، مثل ChatGPT، حين يفتح صفحتك.
ما يقرؤه المساعد حين يفتح صفحتك
أجرت شركة searchVIU تجربةً صغيرة في أكتوبر 2025، وهي أيضًا تبيع أدوات تحسين الظهور. وضعت سعر منتجٍ داخل ترميز JSON-LD وحده، ولم تكتبه في أي مكانٍ يراه الزائر.14
ثم سألت خمسة أنظمة ذكاء اصطناعي عن أسعار المنتجات في الصفحة. ثلاثةٌ منها فتحت الصفحة ساعة السؤال، واثنان بحث كلٌّ منهما في فهرسه، قبل أن يحفظ الصفحة فيه وبعده. فلم يجد السعر ولا واحدٌ من الخمسة، أما السعر المكتوب في نص الصفحة فوجده بعضها.14

والتجربة على صفحةٍ واحدة، فلا تكفي للحكم وحدها. ويقول أصحابها إن الترميز قد يُستعمل حين تُفهرس الصفحة، ولا سيما في إجابات Google وBing.14 وبحث Google لا يشترطه لإجاباته، كما رأينا، لكنّ هذا لا يعني أنه لا يقرؤه.
فما لا يراه الزائر لم ينقله أيّ نظامٍ في هذه التجربة. والترميز أشبه ببطاقة تعريفٍ مخبّأة في جدار البيت، لا يراها الزائر.
المساعد ينقل في الغالب ما يظهر في الصفحة إذن. لكن من أيّ صفحة؟
والصفحة التي يقرأ منها ليست الرئيسية
وفي بحثنا الذي جمعنا منه هذه المواقع، استشهدت النبذة بصفحاتٍ من 115 موقعًا فحصناها. ولم تستشهد بالصفحة الرئيسية نفسها إلا في 3 منها.13 وفي الباقي استشهدت بصفحةٍ داخلية، مثل مقالٍ أو صفحة خدمة.
ملف llms.txt يصف الموقع كله، وترميز المؤسسة يصف الشركة كلها. أما الجملة التي تُنقل، فتأتي من صفحةٍ داخلية تجيب عن السؤال نفسه.
فالجواب في الغالب لا ينقل عن الورقة على الباب، ولا عن البطاقة في الجدار. ينقل مما يجده في غرفةٍ واحدة من البيت.
وهذا حدٌّ آخر لمقارنتنا، تذكره صفحة البحث نفسها. فنحن قسنا الصفحة الرئيسية، والاستشهاد يذهب في الغالب إلى صفحةٍ أخرى من الموقع.
لكنّ الغرفة لا تُقرأ قبل أن يدخل الزاحف من الباب.
الباب قبل الورقة
بحث Google يطلب صفحةً مفهرسة تظهر بمقتطف، كما رأينا. وOpenAI، صاحبة ChatGPT، تشرح في صفحة المساعدة كيف يصير الموقع مؤهلًا للظهور في بحث ChatGPT.
الشرط أن يسمح الموقع لزاحفها OAI-SearchBot، وأن تسمح الاستضافة أو شبكة توزيع المحتوى (CDN) بزياراته.15 وتنشر OpenAI عناوين زاحفها لهذا الغرض. ولا تذكر الصفحة ملف llms.txt ولا الترميز.

فالشركتان تطلبان الوصول، لا الملفات. فأين يُغلق الباب عادةً؟
أول ما يخطر لصاحب الموقع ملف robots.txt، وفيه يقول موقعك أيّ الزواحف يدخل. لكنّ هذا الملف لم يمنع زاحف بحثٍ للذكاء الاصطناعي إلا في حفنةٍ من المواقع التي فحصناها.16
والرفض الذي لقيناه نحن جاء من مكانٍ آخر، من الخادم أو من طبقة الحماية أمامه. ومنها جدار الحماية (firewall)، وشبكة توزيع المحتوى نفسها.
فقد رفض الخادم أو طبقة الحماية طلبنا الآلي في 83 موقعًا من 578، مع أنه قدّم نفسه متصفحًا.16 وهذا يقيس ما لقيه طلبنا نحن، لا ما يلقاه زاحف OpenAI.
لكنه يدلّك على بابٍ قد يُغلق دون علم صاحب الموقع. وقد يكون صاحبه مشغولًا بلصق الأوراق عليه.
وقد تتبّعنا هذه الرحلة كاملة، من سؤال المشتري إلى باب موقعك، في دليل الظهور في إجابات ChatGPT.17
هل نرمي الملف والترميز إذن؟ لا. لكلٍّ منهما عمل، لكنه ليس هذا العمل.
أين يبقى لهما مكان
ينصح Google بإبقاء الترميز، «لأنّه يساعد في التأهّل للظهور ضمن النتائج الغنية بصريًا».5 والنتائج الغنية بصريًا (rich results) نتائج بحثٍ تعرض مع الرابط تفاصيل أكثر، مثل التقييم بالنجوم.
ولـGoogle قاعدةٌ واضحة فيه، ألّا يصف الترميز شيئًا لا يراه قارئ الصفحة.18 فالبطاقة تصف ما في الغرفة، ولا تقوم مقامها.
أما ملف llms.txt فصُمّم لخدمة الوكلاء التي تتصفّح المواقع وتعمل فيها. ويقول صاحب الاقتراح إن أكثر استعماله اليوم في توثيق البرمجيات، حيث تتبعه وكلاء البرمجة.1
ولهذا يفحصه Lighthouse في فئة الوكلاء. أما في بحث Google فلا يضرّ ولا ينفع، ولم نجد له صلةً مقيسة بالاستشهاد.
الصورة كاملة
عُد إلى البيت. ملف llms.txt ورقةٌ على الباب، وترميز Schema بطاقة تعريفٍ مخبّأة في الجدار. لا الورقة تفتح الباب، ولا البطاقة.
والجواب لا ينقل عنهما في الغالب. يدخل من الباب إن وجده مفتوحًا، ثم يقرأ غرفةً واحدة، أي الكلام الظاهر في صفحةٍ داخلية تجيب عن السؤال.
لعلّ هذا ما يفسّر أن الدراسات الكبيرة ومقارنتنا لم تجد فرقًا. فما يُنقل في الجواب لا يأتي في الغالب من ملفٍ في جذر الموقع، ولا من كودٍ مخفي. يأتي من كلامٍ ظاهر في صفحةٍ وصل إليها الزاحف.
عاد المدير إلى تقرير Lighthouse، وقرأ سطر llms.txt من جديد. موقع شركته ليس فيه الملف، فالسطر تحت Not applicable. فالأداة نفسها تعدّ الملف اختياريًا حتى الآن.8
ثم قرأ عرض الوكالة مرةً أخرى، فرأى فيه عرضًا للصق ورقةٍ على الباب. وترك سؤاله الأول «هل عندنا الملف؟». وصار يسأل «أيّ صفحةٍ عندنا تجيب عن سؤال المشتري بكلامٍ ظاهر، وهل يصل إليها الزاحف؟».
وهذا سؤالك أنت أيضًا. فأيّ صفحةٍ من موقعك سيقرأ منها الجواب، وهل يصل إليها الزاحف؟
المصادر (18)
- 1llmstxt.org (Jeremy Howard)، The /llms.txt file, v2، ، حُدّث
- 2llmstxt.org، llms.txt (ملف موقع الاقتراح نفسه)،
- 3Ahrefs، We Tracked 1,885 Pages Adding Schema. AI Citations Barely Moved.،
- 4Google Search Central، Google's Guide to Optimizing for Generative AI Features on Google Search،
- 5Google Search Central، دليل Google حول تحسين المحتوى للاستفادة من ميزات الذكاء الاصطناعي التوليدي على بحث Google،
- 6Google Search Central، ميزات الذكاء الاصطناعي وموقعك الإلكتروني،
- 7Chrome for Developers، Lighthouse agentic browsing scoring،
- 8Chrome for Developers، llms.txt (فحص Lighthouse ضمن فئة Agentic Browsing)،
- 9Search Engine Journal، Google's llms.txt Guidance Depends On Which Product You Ask،
- 10SE Ranking، LLMs.txt: Why Brands Rely On It and Why It Doesn't Work،
- 11pShift، Are Arabic Websites Ready for AI Search? The MENA Blind Spot No One's Talking About،
- 12وصول، ماذا تقول مواقع الشركات للآلة عن نفسها؟ 363 من 488 صفحة رئيسية فيها Schema، و114 فقط بهوية كاملة،
- 13وصول، هل في الصفحة الرئيسية ما يفرّق الموقع الذي يستشهد به AI Overview عن غيره؟ 47 إشارة في 488 موقعًا،
- 14searchVIU، Schema Markup and AI in 2025: What ChatGPT, Claude, Perplexity & Gemini Really See،
- 15OpenAI Help Center، Searching the web with ChatGPT،
- 16وصول، هل تغلق مواقع الشركات الباب أمام زواحف الذكاء الاصطناعي؟ فحص 578 موقعًا،
- 17وصول، كيف يظهر موقعك في إجابات ChatGPT؟،
- 18Google Search Central، General Structured Data Guidelines،